بسم الله الرحمن الرحيم

   الحمد لله الذي جعل العلم سبيلاً إليه وأكرم نبيه بإعجاز البيان صلوات الله وسلامه عليه ، ثمّ الحمد لله الذي هيّأ لنا العلم تسمو به الأمم من خلال تاريخ يثبت ماضيها، وعلم يرقى بحاضرها .

كتلة عظيمة من المشاعر تناغمت بها الكلمات وازدانت بها العبارات فأعلنت المفردات حيرتها وسلمت الجمل بعجزها فما عساي أن أسطر من جمل لهذه المناسبة وهي افتتاح موقع المدرسة الإلكتروني  كبادرة إلا أن أبارك لنفسي وزملائي وطلابنا هذا الإنجاز البسيط من خيوط العزيمة والتفاني والإصرار للسير قدمًا بخطى ثابتة وأمل متجدد للوصول إلى ما تصبو إليه نفوسنا .

 

نظراً لتزايد استخدام الحاسوب في حياتنا العملية، ارتأينا أن نشكل حلقة وصل بين المدرسة وأولياء الأمور من جهة وطلابنا الأعزاء من جهة أخرى وذلك عن طريق موقع المدرسة الإلكتروني لنواكب التطور التكنولوجي أولاً و لنفعل التواصل بيننا وبينكم ثانياً .

من منطلق حرصنا في مواكبة العصر ومستحدثاته، وإيمانًا منّا في بذل الغالي والنّفيس، سعيًا لتوفير مناخ يتواءم ورؤيتنا التّربويّة والتّعليميّة فإنّنا في مدرسة احمد زويل الرسمية لغات  عزمنا متوكّلين على الله السّير قدمًا نحو بناء موقع خاصّ بمدرستنا، ينير شمعة أخرى لا تنطفئ ويكون بمثابة لبنة من لبنات هذا البنيان، ننحت عليه ما ننجزه وما نطمح لإنجازه، فيكون الطّالب واحدًا ممّن يساهمون في تحرير موادّه في جميع المجالات، علميّة كانت أم ثقافيّة، أدبيّة أم تربويّة.

ولا يخفى على الجميع ما لهذا الموقع من إيجابيات حيث سيكون همزة وصل للتعرف على أخبار المدرسة ومشاركاتها وإنجازاتها في الأنشطة المختلفة كما سيكون له دور فعال في تواصل أولياء الأمور مع المدرسة للاطلاع على إسهامات المدرسة المختلفة في تنمية عقول ومواهب أبنائهم الطلاب كما يتيح الفرصة للمعلمين المبدعين والطلاب ليجد كلّ منهم ضالته وذلك بنشر إبداعاتهم و نثرها عبر الصفحات النسيجية .

 

وبهذه المناسبة فإنني أتوجه أوّلا:

إلى طلابنا وطالباتنا الأعزاء بحثّهم على العلم والأخذ بأسبابه والتزود من معينه بكلّ وسيلة ممكنة.

 ثانياً: إلى معلمينا ومعلماتنا الأفاضل. إن التدريس من أشرف المهن وهو رسالة الأنبياء والمرسلين لذلك فإنّ التربية والتعليم أمانة عظيمة تقع على عاتق المعلمين والمربّين ، ولا بدّ لمن قُدّر له العمل في هذا المجال أن يحمل همّ هذه الأمانة ، ومن هذا المنطلق فإني أوصيكم بتقوى الله عزّ وجلّ أولاً ثمّ الاهتمام بتربية النشء تربية صالحة فوراء كلّ امّة عظيمة تربية عظيمة .

رائعة هي التقنية الحديثة، والأروع هو حُسن استخدامها والاستفادة منها .

 
نأمل ويسعدنا ويزيدنا شرفًا زيارتكم والتعليق الإيجابي الهادف والبناء فيما يخدمنا في تطوير عملنا لنرتقي ونتقدم نحو الرّيادة .

وفي الختام أودّ توجيه الشكر لكلّ يد مخلصة في مدرستنا تحمّلت الصّعاب من أجل الوصول إلى أهدافنا ولكلّ من ساهم في تأسيس هذا الموقع وخروجه إلى النور .. شكرًا لكم .

وفي طريق النّجاح ماضون

                                                                                  مدير المدرسة

                                                                       أ / أميمة أحمد إبراهيم